تعليقات

الاختراقات الناعمة

هناك أهمية للتعامل بذكاء مع الاختراقات الناعمة والمؤسسات العابرة للقارات.
من حق كل دولة وكل حركة ان تستقطب الكوادر والاطارات وتفعل قوتها الناعمة هذا يدل على ذكاء والطموح..
لكن ذلك يجب أن يبق في حدود معينة.
لقد كتبت منذ فترة مستهجنا ومستنكرا انجاز ملتقى عن مالك بن نبي مع ربطه بالنورسي في تركيا، في نوع من تسويق هذا بذاك.. ونفس الشيء تم ربط عبد السلام ياسين المغربي بالنورسي.
واضح ريحة التجارة وليس المعرفة او التلاقح المعرفي..
طبعا الاختراقات الثقافية تشتغل بشكل غير مسبوق مؤخرا، لتكوين نخب مذعنة، تخربش بما لا يغير واقعا ولا يحرك ضميرا ولا يزيد الأمة الا خبالا..
وعلينا أن نلتفت من حولنا حتى نحدد هذا النوع من المؤسسات، من وراءه، ماذا يعمل، من يجند، وما هي أهدافه؟
قديما وقت “الغفلة والسذاجة” رفض قطاع كبير من الإسلاميين في الجزائر أطروحة التنظيم الدولي للاخوان المسلمين النحناحية والبيعة لعصبة القاهرة.. واعتبروها خطرا على أمن الجزائر السياسي والثقافي.
لازلت اكرر ان المثقف كالجندي أحدها يحرس الحدود السياسية والثاني الحدود الثقافية.
يجب عدم الغفلة؟