المنطق العملي..
كنت ازور صديقي الدكتور فؤاد الماليزي، وهو مختص في الالكترونيك خريج بريطانيا من الجيل المؤسس عضو في اللجنة الوطنية التابعة لوزارة التعليم العالي لاعتماد التخصصات الجامعية (accreditation)، يعني يمكن الجامعة ان تفتح تخصصا مثلا لكن الوزارة لا تعتمده ويجب ان تخبر الطلبة، لان هناك مقاييس وضوابط معينة..
ويمكن الجامعة يكون فيها تخصص وتقوم الوزارة بالغاء الاعتماد لان الجماعة اخلت بشروط الاعتماد.. المهم
الدكتور فؤاد مقيم قريبا من المعهد الألماني الماليزي.. وتجاذبنا اطراف الحديث وبدأ يحدثني عن تطلعات الماليزيين وكيف طوروا أنفسهم..
قررت ماليزيا ان تستفيد من الخبرات العملية لكثير من الدول وما توصلت له في ميدان العلوم وشكلوا لجنة من المتخصصين ليدرسوا كل دولة وما تملك من تميز حتى يقيموا تعاونا معها.. وهكذا وعبر سنوات طويلة تأسست المعاهد التالية .. المعهد الألماني الماليزي.. المعهد الفرنسي الماليزي.. المعهد البريطاني الماليزي.. المعهد الاسباني الماليزي.. اثار انتباهي اسم المعهد الاسباني.. قلت له وما هي ميزت الاسبان.. قال لي لهم تميز وتراكم معرفي في علوم البحار.. والفرنسي قال لي في مجال التبريد وحفظ المواد.. طبعا الألماني الميكانيك والمحركات..
انه المنطق العملي..