ضربة معلم ومكسب مهم للبنية الاقتصادية في الجزائر..
طريق الجزائر لاغوس على مسافة 4400 كم لم يتبق منه سوى 220 كم في النيجر..
كما بين الوزير مساهل أن هناك عملية ربط بين التشاد وهذا الطريق الجديد ولم يبق سوى 34 كم..
80%% من احتياجات أسواق التشاد ومالي والنيجر وبوركينافاسو وغانا والتوغو وساحل العاج والبينين والسنغال وموريطانيا يمن تغطيتها من الصناعات الجزائرية التحويلية التي قفزت قفزة نوعية في السنوات الأخيرة.. واذا استمرت سياسة التضييق على شركات استراد استيراد ووضع القيود الاضافية فان ازدهار الصناعات التحويلية لتغطية السوق المحلي ومن ثم التصدير أمر مهم جدا.
وسأعطي مثالا بسيطا على حجم السوق الجزائري حيث تتوفر حاليا اربع مصانع بطاقة انتاجية شبه كاملة، لمادة مسحوق الغسيل (أومو) ومع ذلك تبلغ صادرة شركة من الشركات المرتبطة باحد اللوبيات 150 مليون دولار كمعدل سنوي (اللوبي فرنكفوني كما هو متوقع).. المهم في الموضوع انه الألماني تجاوزه بالتصنيع محليا، وهو الىن ، بعد ان فاته القطار، يبحث عن التصنيع المحلي.
هذا الطريق سيختصر شهرين في نقل البضائع مقارنة بين المراكز الصناعية الحالية ماليزيا وفيتنام واندونيسيا وتركيا والصين حيث تبلغ الفترة الزمنية من شهر الى شهرين حسب الموانئ وبتكلفة مضاعفة في حين لا تتجاوز اسبوع بالكثير بين العاصمة الجزائر وبين العاصمة لاغوس على بعد 4400 كم..
من المفروض تكون السلع المنتجة في الجزائر اقل تكلفة من نضيرها المصنع في المراكز الصناعية الحالية كما يستفيد المستورد في هذه الدول من عامل الوقت وانخفاض تكلفة النقل..
مقترحات
********
*على المتعاملين الاقتصاديين الاهتمام بخدمات اللوجستيك
*يجب تقنين حمولة الشاحنات حتى لا تؤثر على متانة الطريق
*يجب العمل بجدية لتخفيض تكلفة النقل علما ان نقل حاوية من عشرين قدم بين ميناء مرسين التركي الى ميناء لاغوس لا يقل عن 2000 دولار لحاوية 20 قدم، والضعف لحاوية 40 قدم في حين ان النقل البري يمكن من نقل حاويتين على شاحنة طويلة
هذه المنطقة التي يغطيها الطريق تستهلك على الأقل 10 مليار دولار من المواد الغذائية من مختلف دول العالم
يجب مراجعة فواتير دعم كثير من المواد الأساسية وخاصة مادة السكر والقمح والحليب لان الدعم سيتسرب الى المصانع المحلية ومن هناك الى الأسواق الخارجية وهذا اخلال بالتكلفة الحقيقية للمنتج وخسارة مزدوجة للخزينة العمومية.. وعكس مبالغ الدعم كرواتب للفئات الهشة..
مراجعة سعر البنزين، حتى تكون متوافقة مع الاسعار الدولية، علما ان نقل حاوية 200 قدم بين ميناء دوالا في الكميرون والعاصمة نجامينا في تشاد يتكلف حوالي 3000 دولار ويزيد،
*عكس الدعم كرواتب أو دعم المواد الغير قابلة للتهريب، مثل الكهرباء (خارج المناطق الصناعية)، والانترنيت
*تحسين الاداء في علمي الماركيتينغ والتسويق
*خطة مدروسة لفتح الجامعات الجزائرية لكفاءات من هذه الدول حيث يتم ادماجها لاحقا في دورة الاقتصاد المحلي والتي ستلعب دورا اساسيا في تقريب المنتجات الجزائرية الى دولهم
*اصلاح نظام الحوالة البنكي لتسهيل تدفق التعاملات التجارية من والى الجزائر
*تفعيل البعثات الاقتصادية في هذه الدول واعطاء منح لابناء المتعاملين الاقتصاديين في هذه الدول للدراسة في الجزائر وهذا الدور يمكن ان تقوم به السفارات عبر شبكة اتصالاتها
*الضرب بيد من حديد على كل من يمس أمن هذا الطريق