معظلة الناجي الوحيد
خلق باكالوريات ادارية دون مراعات طبيعة السوق وحاجة المجتمع للمهن هو قذف للناس في جحيم البطالة.
بعض الخلق باخلق باكالوريات ادارية دون مراعات طبيعة السوق وحاجة المجتمع للمهن هو قذف للناس في جحيم البطالة.
بعض الانشطة الحياتية يحكمها مبدأ الناجي الوحيد او تحيز البقاء Survivorship bias.. فالغناء وكرة القدم والمسرح مهن ينجح فيها القلة.. قلة تنجو وتبقى.. فنان واحد يحقق الشهرة ويسيطر على اذواق جيل لعدة سنوات وفي المقابل الاف المغنين يطويهم النسيان.. لاعب واحد في كرة القدم يحقق ارقاما قياسية بينما آلاف لا يمرون فوق حاجز البقاء..
في المقابل الاف الاطباء وملايين النجارين ومهندسي الميكانيك والسباكين والمحاسبين ومهندسي الصيانة والمعماريين يحققون حياة كريمة.
عموم الاطباء وعموم النجارين والحدادين ناجحون في حياتهم.. بينما عموم الفنانين حياتهم صعبة لان من ينجو منهم هم قلة فقط.. هذا قانون وطبيعة المهن..
الفنون مواهب يكتسبها الناس ويعشقونها وبعضهم يفضلون حياة صعبة من اجلها.. ويغامرون بحياتهم من اجلها.. قلة تحقق نجاحا واغلبية تفشل ويصعب عليها شراء سكن وتحتاج الى جمع الصدقات لاجراء عملية كما نشاهده يوميا مما يتعرض له اهل الفن والمسرح والسينما.. وليست مهن يتعلمها عموم الناس واغلبيتهم..
المصيبة ان الوزارة تريد ان تجبر الاف الاطفال للتحول الى فنانين وطبالين ورجال مسرح ورجال كرة.. في نماذج حياتية يحكمها اصعب قانون وهو قانون الناجي الوحيد.. وسيكون مصير الاف منهم البطالة والحياة الصعبة.. وسيتم استهلاك وقتهم وجهدهم ويصعب عليهم تعلم ما ينفعهم ويجد لهم مكانا في السوق بعد ان تضيع اعمارهم..
هناك باحث بريطاني قال بان هناك احتمال ان يتعرض اطفال اكاديميات كرة القدم في بريطانيا لصاعقة من الفضاء اعلى بكثير من ان يحققوا نجاحا مهنيا.. واحدهم تابع اطفال اكاديميات كرة القدم الذين لم يحققوا مكانة ميسي ومارادونا بعد سنوات من الاستثمار فيهم فوجد ان التبعات خطيرة نفسيا واجتماعيا خاصة بعد حادثة انتحار احد المراهقين.. بعد ان اكل قلبه شعور الخيبة والضياع..
ولذلك من العبث انشاء باموال دافعي الضرائب تخصصات يغلب عليها صعوبة الحياة ولا تملك سوقا واسعا لاستهلاك منتوجها..
ولذلك وان كان هناك بد.. تبقى كمواد توسيع مدارك الاطفال وليس مشروع مهن تؤهلهم لعالم الشغل.
ويمكن لبقايا الشيوعيين الذين يسيرون الاقتصاد الجزائري ان ينشؤوا معاهد متخصصة واكاديميات ياتي لها الناس طواعية وعن اختيار.. يتعلمون ويمتهنون المسرح او الغناء او الرقص او كرة القدم.. لا ان يجبروا الاف الاطفال على تعلم ما سوقه ضيق.. والمنافسة فيه اقصائية.. ينجو واحد ويغرق الاف..كالوريات ادارية دون مراعات طبيعة السوق وحاجة المجتمع للمهن هو قذف للناس في جحيم البطالة.
بعض الانشطة الحياتية يحكمها مبدأ الناجي الوحيد او تحيز البقاء Survivorship bias.. فالغناء وكرة القدم والمسرح مهن ينجح فيها القلة.. قلة تنجو وتبقى.. فنان واحد يحقق الشهرة ويسيطر على اذواق جيل لعدة سنوات وفي المقابل الاف المغنين يطويهم النسيان.. لاعب واحد في كرة القدم يحقق ارقاما قياسية بينما آلخلق باكالوريات ادارية دون مراعات طبيعة السوق وحاجة المجتمع للمهن هو قذف للناس في جحيم البطالة.
بعض الانشطة الحياتية يحكمها مبدأ الناجي الوحيد او تحيز البقاء Survivorship bias.. فالغناء وكرة القدم والمسرح مهن ينجح فيها القلة.. قلة تنجو وتبقى.. فنان واحد يحقق الشهرة ويسيطر على اذواق جيل لعدة سنوات وفي المقابل الاف المغنين يطويهم النسيان.. لاعب واحد في كرة القدم يحقق ارقاما قياسية بينما آلاف لا يمرون فوق حاجز البقاء..
في المقابل الاف الاطباء وملايين النجارين ومهندسي الميكانيك والسباكين والمحاسبين ومهندسي الصيانة والمعماريين يحققون حياة كريمة.
عموم الاطباء وعموم النجارين والحدادين ناجحون في حياتهم.. بينما عموم الفنانين حياتهم صعبة لان من ينجو منهم هم قلة فقط.. هذا قانون وطبيعة المهن..
الفنون مواهب يكتسبها الناس ويعشقونها وبعضهم يفضلون حياة صعبة من اجلها.. ويغامرون بحياتهم من اجلها.. قلة تحقق نجاحا واغلبية تفشل ويصعب عليها شراء سكن وتحتاج الى جمع الصدقات لاجراء عملية كما نشاهده يوميا مما يتعرض له اهل الفن والمسرح والسينما.. وليست مهن يتعلمها عموم الناس واغلبيتهم..
المصيبة ان الوزارة تريد ان تجبر الاف الاطفال للتحول الى فنانين وطبالين ورجال مسرح ورجال كرة.. في نماذج حياتية يحكمها اصعب قانون وهو قانون الناجي الوحيد.. وسيكون مصير الاف منهم البطالة والحياة الصعبة.. وسيتم استهلاك وقتهم وجهدهم ويصعب عليهم تعلم ما ينفعهم ويجد لهم مكانا في السوق بعد ان تضيع اعمارهم..
هناك باحث بريطاني قال بان هناك احتمال ان يتعرض اطفال اكاديميات كرة القدم في بريطانيا لصاعقة من الفضاء اعلى بكثير من ان يحققوا نجاحا مهنيا.. واحدهم تابع اطفال اكاديميات كرة القدم الذين لم يحققوا مكانة ميسي ومارادونا بعد سنوات من الاستثمار فيهم فوجد ان التبعات خطيرة نفسيا واجتماعيا خاصة بعد حادثة انتحار احد المراهقين.. بعد ان اكل قلبه شعور الخيبة والضياع..
ولذلك من العبث انشاء باموال دافعي الضرائب تخصصات يغلب عليها صعوبة الحياة ولا تملك سوقا واسعا لاستهلاك منتوجها..
ولذلك وان كان هناك بد.. تبقى كمواد توسيع مدارك الاطفال وليس مشروع مهن تؤهلهم لعالم الشغل.
ويمكن لبقايا الشيوعيين الذين يسيرون الاقتصاد الجزائري ان ينشؤوا معاهد متخصصة واكاديميات ياتي لها الناس طواعية وعن اختيار.. يتعلمون ويمتهنون المسرح او الغناء او الرقص او كرة القدم.. لا ان يجبروا الاف الاطفال على تعلم ما سوقه ضيق.. والمنافسة فيه اقصائية.. ينجو واحد ويغرق الاف..اف لا يمرون فوق حاجز البقاء..
في المقابل الاف الاطباء وملايين النجارين ومهندسي الميكانيك والسباكين والمحاسبين ومهندسي الصيانة والمعماريين يحققون حياة كريمة.
عموم الاطباء وعموم النجارين والحدادين ناجحون في حياتهم.. بينما عموم الفنانين حياتهم صعبة لان من ينجو منهم هم قلة فقط.. هذا قانون وطبيعة المهن..
الفنون مواهب يكتسبها الناس ويعشقونها وبعضهم يفضلون حياة صعبة من اجلها.. ويغامرون بحياتهم من اجلها.. قلة تحقق نجاحا واغلبية تفشل ويصعب عليها شراء سكن وتحتاج الى جمع الصدقات لاجراء عملية كما نشاهده يوميا مما يتعرض له اهل الفن والمسرح والسينما.. وليست مهن يتعلمها عموم الناس واغلبيتهم..
المصيبة ان الوزارة تريد ان تجبر الاف الاطفال للتحول الى فنانين وطبالين ورجال مسرح ورجال كرة.. في نماذج حياتية يحكمها اصعب قانون وهو قانون الناجي الوحيد.. وسيكون مصير الاف منهم البطالة والحياة الصعبة.. وسيتم استهلاك وقتهم وجهدهم ويصعب عليهم تعلم ما ينفعهم ويجد لهم مكانا في السوق بعد ان تضيع اعمارهم..
هناك باحث بريطاني قال بان هناك احتمال ان يتعرض اطفال اكاديميات كرة القدم في بريطانيا لصاعقة من الفضاء اعلى بكثير من ان يحققوا نجاحا مهنيا.. واحدهم تابع اطفال اكاديميات كرة القدم الذين لم يحققوا مكانة ميسي ومارادونا بعد سنوات من الاستثمار فيهم فوجد ان التبعات خطيرة نفسيا واجتماعيا خاصة بعد حادثة انتحار احد المراهقين.. بعد ان اكل قلبه شعور الخيبة والضياع..
ولذلك من العبث انشاء باموال دافعي الضرائب تخصصات يغلب عليها صعوبة الحياة ولا تملك سوقا واسعا لاستهلاك منتوجها..
ولذلك وان كان هناك بد.. تبقى كمواد توسيع مدارك الاطفال وليس مشروع مهن تؤهلهم لعالم الشغل.
ويمكن لبقايا الشيوعيين الذين يسيرون الاقتصاد الجزائري ان ينشؤوا معاهد متخصصة واكاديميات ياتي لها الناس طواعية وعن اختيار.. يتعلمون ويمتهنون المسرح او الغناء او الرقص او كرة القدم.. لا ان يجبروا الاف الاطفال على تعلم ما سوقه ضيق.. والمنافسة فيه اقصائية.. ينجو واحد ويغرق الاف..انشطة الحياتية يحكمها مبدأ الناجي الوحيد او تحيز البقاء Survivorship bias.. فالغناء وكرة القدم والمسرح مهن ينجح فيها القلة.. قلة تنجو وتبقى.. فنان واحد يحقق الشهرة ويسيطر على اذواق جيل لعدة سنوات وفي المقابل الاف المغنين يطويهم النسيان.. لاعب واحد في كرة القدم يحقق ارقاما قياسية بينما آلاف لا يمرون فوق حاجز البقاء..
في المقابل الاف الاطباء وملايين النجارين ومهندسي الميكانيك والسباكين والمحاسبين ومهندسي الصيانة والمعماريين يحققون حياة كريمة.
عموم الاطباء وعموم النجارين والحدادين ناجحون في حياتهم.. بينما عموم الفنانين حياتهم صعبة لان من ينجو منهم هم قلة فقط.. هذا قانون وطبيعة المهن..
الفنون مواهب يكتسبها الناس ويعشقونها وبعضهم يفضلون حياة صعبة من اجلها.. ويغامرون بحياتهم من اجلها.. قلة تحقق نجاحا واغلبية تفشل ويصعب عليها شراء سكن وتحتاج الى جمع الصدقات لاجراء عملية كما نشاهده يوميا مما يتعرض له اهل الفن والمسرح والسينما.. وليست مهن يتعلمها عموم الناس واغلبيتهم..
المصيبة ان الوزارة تريد ان تجبر الاف الاطفال للتحول الى فنانين وطبالين ورجال مسرح ورجال كرة.. في نماذج حياتية يحكمها اصعب قانون وهو قانون الناجي الوحيد.. وسيكون مصير الاف منهم البطالة والحياة الصعبة.. وسيتم استهلاك وقتهم وجهدهم ويصعب عليهم تعلم ما ينفعهم ويجد لهم مكانا في السوق بعد ان تضيع اعمارهم..
هناك باحث بريطاني قال بان هناك احتمال ان يتعرض اطفال اكاديميات كرة القدم في بريطانيا لصاعقة من الفضاء اعلى بكثير من ان يحققوا نجاحا مهنيا.. واحدهم تابع اطفال اكاديميات كرة القدم الذين لم يحققوا مكانة ميسي ومارادونا بعد سنوات من الاستثمار فيهم فوجد ان التبعات خطيرة نفسيا واجتماعيا خاصة بعد حادثة انتحار احد المراهقين.. بعد ان اكل قلبه شعور الخيبة والضياع..
ولذلك من العبث انشاء باموال دافعي الضرائب تخصصات يغلب عليها صعوبة الحياة ولا تملك سوقا واسعا لاستهلاك منتوجها..
ولذلك وان كان هناك بد.. تبقى كمواد توسيع مدارك الاطفال وليس مشروع مهن تؤهلهم لعالم الشغل.
ويمكن لبقايا الشيوعيين الذين يسيرون الاقتصاد الجزائري ان ينشؤوا معاهد متخصصة واكاديميات ياتي لها الناس طواعية وعن اختيار.. يتعلمون ويمتهنون المسرح او الغناء او الرقص او كرة القدم.. لا ان يجبروا الاف الاطفال على تعلم ما سوقه ضيق.. والمنافسة فيه اقصائية.. ينجو واحد ويغرق الاف..