تنمية

CBU و CKD

في اطار أزمة طحكوت ظهر مصطلحين CBU و CKD

CBU – Complete Built Up

يعني سيارة جاهزة يتم بيعها بعد جمركتها

CKD – Complete Knock Down

يعني سيارة مفككة بشكل كامل وتجمع في بلد التجميع والتركيب..

معظم الدول التي ارادت الانطلاق في التصنيع لجات الى هذا الاسلوب كخطوة مرحلية وانطلاقة قبل التمكن من تصنييع اجزاء مختلفة من السيارة داخل البلد نفسه

تكلفة انتاج السيارة تتضمن كاي منتج اخر تتضمن عنصرين المادة الخام وتكلفة العمالة

المادة الخام تتضمن مختلف اجزاء السيارة التي تصنع في مناولات فرعية كثيرة.. ثم تجمع في الورشة النهائية

وشحن السيارة قبل تجميعها تكون خفظت تكلفة العمالة في مصنع المنشأ .. overheads.. وتلك التكلفة تشكل نسبة لا تقل عن ٢٠٪‏

تقوم دولة الاستقبال بخفض التكاليف بخفض الضرائب على الواردات من اجزاء السيارة

والمفروض تصل السيارة المفككة بتكلفة لا تقل عن ٦٠٪‏ مقارنة مع سعرها النهائي بعد تحصيل الضرائب واضافة القيمة المضافة..

٢٠٪‏ من تكاليف العمالة في بلد المنشأ تعوضها تكاليف عمالة في بلد التركيب.. نسبة الضرائب التي لم تحصلها دولة التركيب تعود بالفائدة للمستهلك النهائي حتى يكون سعر السيارة مقبولا.. والدولة تكون استفادت بتوفير مناصب عمل وتدريب مهارات وتطوير قطاع الصناعات

وتدريجيا يتم ادماج السيارة في نسيج الصناعات المحاية

مثلا يقوم مصنع صغير بتوفير مقاعد السيارة.. مصنع اخر يوفر الاضواء مصنع ثالث المقود مصنع رابع الزجاج وهكذا حتى نصل لمرحلة المحرك

من المغالطات

الشركات الكبرى حتى في بلد المنشأ هي شركات تركيب.. واكثر من ٥٠٪‏ من السيارة يعطى لشركات المناولة ويقتصر دور الشركة الام على هندسة المحرك وتطوير الشكل الخارجي والاهم تخصيص ميزانية الماركتينغ والتسويق لغزو عقول المستهلكين.. يعني مصانع طيوطا وهوندا هي مصانع تجميع من المناولات

بمعنى اخر لو يتم تخصيص ميزانية لتطوير محرك جزائري ونموذج لسيارة جزائرية بميزانية لا تتجاوز ١٠٠ مليون دولار.. وذلك عبر الاستعانة بعشرات الخبراء المتناثرين والمتقاعدين في كوريا واليابان وماليزيا والهند وتايلاند.. وبعد التاكد من النموذج يتم تصنيع اجزائه لدى شركات المناولة كما تفعل تويتا وهوندا وبروتون وتاتا وتجميعها في الجزائر كمرحلة أولى.. ثم تدريجيا تصنيع الاجزاء محليا حتى نصل لنسبة تتجاوز ٥٠٪‏..

هل يعقل اننا نتعاقد مع مدربين بملايين الدولارات ولا نستطيع التعاقد مع خبراء وفنيين بمبالغ تافهة مقارنة مع ما يدفع في النوادي الرياضية