رصد التحولات في تونس..
بعد ان باءت التدخلات الخارجية في تونس بالفشل وخاصة محاولة تكرار السيناريو المصري في تونس عبر سحق التيار الإسلامي ممثلا في حركة النهضة.. وادخال تونس في حمام الدماء والدموع والاعتقالات والسجون والتعذيب.. ووقوف جماعة السبسي مع الوحدة الوطنية والشراكة الواسعة مع مختلف مكونات الوطن ورفضهم المضي قدما في المشروع التفجيري الذي تقف وراءه دولة معروفة بتوجهاتها الصهيونية.. رغم الأموال التي رصدتها هذه الدولة الأفعى.. قامت الدوائر الفاعلة بتفجير حزب نداء تونس وانشاء كيان موازي.. سمي مشروع تونس برئاسة المدعو محسن مرزوق.. يحظى بتغطية واسعة ويراد له على المدى البعيد أن يكون حاملا لمشروع تفجير تونس وادخالها في دوامة الاهتلاك..
لفت انتباهي مؤخرا بيان للرئاسة التونسية يعلق على اتصالات محسن مرزوق مع خليفة حفتر وتدخله في الملف الليبي دون التنسيق مع الجهات الرسمية التونسية وهذه سابقة خطيرة…
يجب مراقبة تحركات محسن مرزوق… هناك اطراف لا تريد أن يهدأ الملف الليبي ويريدونه ملفا متفجرا حاملا للالغام..
لا زلت على قناعة أن تونس هي بوابة لاختراق الجزائر خاصة بعد أن أغلقت قيادة الجيش في الجزائر الثغرة الليبية..
أي فوضى في تونس هي مفتاح لفوضى في الجزائر
بيان الرئاسة التونسية.. عن اتصالات محسن مرزوق مع خليفة حفتر… يجب القراءة وراء السطور
خلافا لما صرّح به السيد محسن مرزوق بخصوص لقائه مع المشير خليفة حفتر، لم يتم التنسيق مع رئاسة الجمهورية أو وزارة الشؤون الخارجية حول هذا اللقاء، بل اقتصر الأمر على اتصال هاتفي صباح اليوم الاربعاء 22 فيفري 2017 من بنغازي بليبيا للإعلام بتواجد وفد حزبي لمقابلة المشير خليفة حفتر، لدعم مبادرة رئيس الجمهورية حول التسوية السياسية الشاملة في ليبيا.
وإذ تثمّن رئاسة الجمهورية كل المساعي الرامية لإنجاح المبادرة الرئاسية لحلّ الأزمة في ليبيا، فإنها تهيب بجميع المتدخلين في هذا الملف بأهميّة التنسيق مع المؤسسات الرسمية في الدولة لضمان أوفر حظوظ نجاح هذه المبادرة، وتؤكد في هذا السياق أن وزير الشؤون الخارجية هو المخوّل رسميا بتنفيذ السياسة الخارجية لتونس.
كما تجدّد رئاسة الجمهورية ترحيبها بزيارة المشير خليفة حفتر إلى تونس مثلما أكّد على ذلك وزير الشؤون الخارجية خميّس الجهيناوي خلال الندوة الصحفية المنعقدة بقصر قرطاج يوم 20 فيفري الجاري بمناسبة توقيع وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر على اعلان تونس الوزاري لدعم التسوية السياسية الشاملة في ليبيا