- بحسبة بسيطة تكلفة التعليم في الجزائر
عدد طلاب الجامعات 1.7 مليون طالب
ميزانية التعليم العالي 2019 = 317 مليار دينار في حدود 2.6 مليار دولار (سعر صرف 118)
أي تكلفة كل طالب 1580 دولار سنويا أو 18.86 مليون سنتيم سنويا
ميزانية التربية الوطنية 2019 = 709 مليار دينار أو 6 مليار دولار
عدد التلاميذ 9.27 مليون تلميذ
أي تكلفة كل تلميذ= 647 دولارأو 7.63 مليون سنتيم سنويا
هذا المال المذكور اعلاه نظريا تم تجميعه من مصدرين: (الجباية العامة + جباية النفط)
السلطة عن طريق الجباية والضرائب تقوم بتجميع هذا المال واعطائه لمقدم الخدمة وهو وزارة التربية التي تقوم بدورها بتوزيعه على المديريات التي بدورها توزعه على المدارس التابعة لها.
أي نقوم بدفع التكلفة الى مقدم الخدمة
طيب لو نغير المعادلة قليلا بدلا ما نقوم بدعم مقدم الخدمة
نقوم باعطائه لطالب الخدمة، أولياء التلاميذ، وهم يقومون بتوزيعه على المدارس التي يرسلون لها ابناءهم..
* استعمال نفس الطريقة عبر تجميع المال عن طريق الضرائب ثم اعطاء كل اب الحق في ارسال ابنائه للمدرسة التي يرى انها تناسبه.. وتقوم الادارة المركزية بتوجيه الموارد لهذه المدارس (Voucher School System). مثلا كل ابن له Voucher قيمته 647 دولار اذا كان هناك اب لديه اربعة ابناء ففي رصيده 2588 دولار سنويا.. يعطيها للمدرسة التي تناسبه (عبر بطاقة Voucher) وتوجه الموارد لها
* يدفع المواطن مقدما ويتلقى تعويضا عبر الضرائب ( Rebate Tax System)
* ترك الستة مليار في جيب المواطنين والمواطن يقوم بتوزيعها على المدارس بحسب قدرته واستطاعته.. ووضع آلية لمعالجة مشكلة من لا يستطيع الدفع (تذكر مشكلة الشيخ الهرم الذي لا يستطيع دفع مبلغ الكهرباء في الشتاء).. وتقليص نشاط وميزانية وزارة التربية كهيئة اشراف ومتابعة فقط.
وللتوضيح اكثر
المسألة ليست قطاع عام وقطاع خاص (عادة القطاع الخاص في بلادنا العربية نابع من اقتصاد البزار وليس من اقتصاد السوق)
المسألة ان يكون قرار التدريس وحرية الاختيار في يد الأباء وليس في يد البيروقراطيين.. والأب هو الذي يعرف مصلحة ابنائه افضل من اي بيروقراطي..
والتحول الأساسي..
كما ان هناك بقالة فاشلة تغلق بعد ان تحقق الخسارة.. ستكون هناك مدرسة فاشلة تغلق بعد ان تحقق الخسارة.. (الخسارة هنا لان الاباء عزفوا عنها ولم يرسلوا لها ابناءهم بسبب سوء التسيير وضعف المردود)
وكما ان هناك نجار فاشل ونجار ناجح كذلك سيظهر معلم ناجح ومعلم فاشل.. وقد يصبح بامكان المعلم الناجح الحصول على راتب ثلاثة اضعاف ما يحصل عليه معلم غير ناجح.. اما الفاشل فسيخرج من منظومة التعليم..
النظام الحالي يساوي بين كل انواع المعلمين ويقتل الحوافز في نفس المعلم الجيد.. لانه لا يرى ثمرة عمله في مردود مادي..
لا يمكن ان تكون هناك مخرجات جيدة في التعليم بدون منافسة
ولا يمكن ان تكون هناك مخرجات جيدة دون نظام حوافز وكافاءات للأهل المهنة بشكل جيد
ولا يمكن ان تكون هناك منافسة دون ان يكون للمواطن حرية الاختيار
في النظام الحالي
المواطن يستطيع ان يختار البقالة التي يقتني منها الخبز او الحليب
ولكنه لا يستطيع اختيار المدرسة التي يرسل لها ابناءه
النظام الحالي يأخذ اموال المواطن ويتصرف فيها
بينما المواطن يستطيع ان يتصرف فيها بالشكل الامثل والجيدEdit